هاشم حسيني تهرانى

947

علوم العربية

و من ذلك قوله تعالى : عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَ أَبْكاراً - 66 / 5 ، قالوا : ابكارا وصف ثامن للازواج الخير ، اقول : لا معنى للاستيناف و القطع عما قبله ، بل الواو للعطف جئ بها للايذان بافتراق الوصفين الاخيرين و عدم اجتماعهما فى مراة واحدة بخلاف سائر الاوصاف ، اذ قلنا ان العطف يدل على اشتراك فى الحكم و افتراق فى الحقيقة . 9 - الواو الزائدة ، قيل بها فى قوله تعالى : وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها - 39 / 73 ، قيل : ان الواو على فتحت زائدة لان مدخولها جواب الشرط و هو لا يصدر بالواو ، كما فى نظيرتها من آية جهنم : وَ سِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها - 39 / 71 ، اقول : اذا فى آية الجنة ليست شرطية ، بل للزمان فقط ، و الجملة حال كما فى قوله تعالى : إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ - 38 / 49 - 50 ، و جئ بهذا الاسلوب ايذا نابان الجنة مفتوحة قبل مجيئهم اكراما لهم ، و قوله تعالى : فَلَمَّا أَسْلَما وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا - 37 / 103 - 105 ، قيل : احدى الواوين زائدة ، و هى التى مدخولها جواب لما ، اقول : جواب لما محذوف ، و هو بشرناه بان محمدا و اوصياءه صلوات اللّه عليهم من نسله ، و هذا سر عدم تقدير ذبحه ، و فى قوله : و فديناه به ذبح عظيم و تركنا عليه فى الآخرين لمح بذلك ، و الزيادة ظاهرة فى البيتين . و لقد رمقتك فى المجالس كلّها * 1670 فاذا و انت تعين من يبغينى فما بال من اسعى لاجبر عظمه * 1671 حفاظا و ينوى من سفاهته كسرى 10 - واو هى مدة الانكار او التذكر ، و تاتى فى حرف الالف . 69 - وا مرت فى المبحث الثانى من المقصد الثالث ، و تاتى اسم فعل بمعنى اعجب ،